الثلاثاء 23 كانون أول/ديسمبر 2014
  •       فلسطين: مروان البرغوثي:مشروع القرار المقدم للم المتحده لايلبي مطالب الشعب الفلسطيني وحركة المبادره" القرار اخطر من خطير
  •       المقدسي: 100 شاب فلسطيني من غزة يقاتلون في صفوف داعش
  •       مسلحو داعش يستعيدون السيطرة على قضاء بيجي شمال العراق‎
  •       باكستان تنوي تنفيذ عقوبة الإعدام في حق 500 محكوم في الأسابيع المقبلة
  •       تونس..تونس:الانتخابات الرئاسيه:فوز السبسي بأكثر من 55% من الأصوات مقابل44,32% لمنافسه المرزوقي!!

كلمة الديار...17.12.2014

حاكموا بوش وبلير ومن ثم تعالوا وتحدثوا معنا عن العداله والديموقراطيه؟!

يبدو ان انسان عن انسان يفرق ويبدو اننا في عالم مقسم مقاما وطبقيا على اساس ديني وعرقي واثني وعلى اساس موقع فوقي واخر دوني لهذا الانسان او ذاك وما جرى على مدى عقود وقرون من الزمن هو ان الغرب الاستعماري والاستكباري قد مارس كل اشكال الاستعمار والاستهتار والعنصريه الاجراميه بحق الشعوب الغير غربيه ومن بينها الشعوب العربيه التي عانت وما زالت تعاني من اثار الاستعمار المباشر والغير مباشر التي كانت تقوده بشكل عام حتى عام 1948 كل من بريطانيا وفرنسا ومن ثم تقدمت امريكا صف المستعمرين والمتغطرسين بعد خروجها منتصره من ال حرب العالميه الثانيه حيث رسمت نهاية هذه الحرب موازين القوى العالميه التي تجسدت بشكل خاص في تأسيس ما يسمى بهيئة الامم المتحده 1945 ومجلس الامن وحق النقد الفيتو اللتي تتمتع فيه دول غربيه مثل امريكا وانجلترا وفرنسا بالاضافه طبعا لروسيا والصين وهكذا ظلت شروط معادلة المنتصرين في الحرب العالميه الثانيه ثابته حتى يومنا هذا دون ان ينتخب او يختار احدا دول حق" الفيتو" اللتي بامكانها تعطيل اي قرار دولي حتى لو حصل على ثلثي اصوات الدول الاعضاء في هيئة الامم..
لم يمنح حق النقض "الفيتو" لاي دوله عربيه ولا اي دوله اسلاميه او افريقيه كبرى كنيجيريا مثلا ولا للهند ولا للبرازيل اكبر دوله في امريكا الجنوبيه وظل هذا الحق حكرا على الدول الخمس وعلى راسها امريكا حتى يومنا هذا وهذه الاخيره عملت منذ عام 1948 على حماية مصالحها ومصالح الدوله الحليفه لها عبر استعمال الفيتو من جهه وعبر استعمال مجلس الامن والبند السابع اللتي شنت من خلاله امريكا حروب كثيره من بينها الحرب على افغانستان والعراق من جهه ثانيه وبالتالي وماهو واضح ان مبدأ اللا عداله واللا ديموقراطيه متجذر في الامم المتحده ومؤسساتها المتشعبه اللتي تتحدث عن حقوق الانسان بشكل عام بينما اعضاءها المؤسسين كامريكا مثلا ينتهكون حقوق الانسان والشعوب في كل العالم... الدوله الامريكيه ومعها الدول الغربيه اللتي تتحدث عن العداله والديموقراطيه وحقوق الانسان هي اكثر الدول المنتهكه لهذه الحقوق وما حماية امريكا وبريطانيا لمجرمي الحرب من امثال جورج بوش وتوني بلير وعدم تقديمهم للمحاكمه على جرائمهم المليونيه في العراق بالتحديد الا دليلا قاطعا على ازدواجية المعايير والعنصريه الغربيه اتجاه الشعوب العربيه والشعوب الاخرى في افريقيا واسيا..يزعمون محاربة الارهاب وهُم مصدره الاول والاخير وهم حامي حماة مجرمي الحرب في امريكا وبريطانيا والكيان الاسرائيلي لابل هم حامو حماة اكثر الانظمه الدكتاتوريه والطائفيه والدمويه في العالم العربي والعالم ككل؟!!
من عام الى عام ومن يوم الى اخر تنكشف فصول جريمه بشعه حصلت في العراق عام 2003ارتكبها مجرمو حرب امريكان وبريطانيين مثل جورج بوش وديك تشيني ورامسفيلد وتوني بلير وباقي العصابه المجرمه التي شنت الحرب على العراق وإحتلته ودمرته دولة وشعبا بناءا على اكاذيب وفبركة اعذار ومصوغات لم يثبت لاحقا صحة واحده منها والنتيجه مقتل وتشريد ملايين العراقيين وتدمير العراق وزرع الحرب الطائفيه الدمويه والمدمره حتى يومنا هذا...احدى عشر عاما والعراق غارق في الدم والخراب والدمار والفوضى بسبب اكاذيب رئيس امريكي مجرم ومعتوه وهذا الرئيس انهى ولايته الرئاسيه الدمويه قبل عدة اعوام دون محاسبته على جرائمه حتى يومنا هذا والمخزي في الامر ان تُعين هيئة الامم مجرم الحرب توني بلير كمبعوث دولي للسلام ورئيس للجنه الرباعيه التي ترأس المفاوضات وتشرف عليها بين الفلسطينيين والاسرائيليين وبالتالي ما كشفته وكالة المخابرات الامريكيه"سي ايه ايه" مؤخرا من جرائم بحق المعتقلين من الجهاديين الاسلاميين في غوانتنامو وغيرها هو غيض من فيض جرائم عصابة بوش و وبلير في العراق وافغانستان؟!!
تبدو العداله الغربيه والامريكيه عرجاء وإحادية الجانب وفضيحه اخلاقيه بكل ما تعنيه الكلمه, حيث تحظى بها فقط الشعوب الغربيه بينما اذا تعلق الامر بالشعوب العربيه مثلا تاخذ هذه العداله منحى دموي وإجرامي بإعتبار ان الامر عادي وان القادمون من وراء البحار لإحتلال او غزو او قصف هذا البلد العربي او ذاك جاءوا كمرسلين وكمروجين لديموقراطيتهم الدمويه التي تشرعن قتل مليون عراقي وتشريد ملايين اخرى بزعم ان " الكاوبوي" راعي البقر يملك شرعية القتل عبر شرعية انتخابه كرئيس في بلاده يمكنه قتل كل الشعوب بحجة حمايته للامن القومي الامريكي و الاوروبي من جهه وبزعم محاربته للارهاب الذي يهدد المجتمع الامريكي والمجتمعات الغربيه من جهه ثانيه وبالتالي يبدو هذا المنطق مرجعيه ثابته تحمي رؤساء امريكا السابقبن واللاحقين من الملاحقه القانونيه وتغطي على جرائمهم من خلال القوانين الامريكيه بمافيها قانون كَون الرئيس الامريكي محصن ولا يمكنه الخضوع لمسائله قانونيه حول اي جريمه حتى لوكانت بحجم جريمة جورج بوش واحتلاله للعراق وقتله وتشريده ملايين العراقيين ناهيك عن جرائمه الهائله في افغانستان!!
لا ندري كيف ينسجم هذا المنطق الاجرامي مع مقومات الديموقراطيه اللتي اراد بوش فرضها في العراق حسب زعمه عبر قوة السلاح وقتل و تشريد الملايين من العراقيين وتوريط العراق في حروبات طائفيه واهليه الى ما لانهايه لابل توريط العالم العربي في فوضى حروب طائفيه ودمويه مصدرها احتلال بوش وبلير للعراق عام 2003 وتدمير هذا البلد العربي دولة وشعبا لابل ارجاع العراق الى العصور الحجريه وتحويله الى بلد الطوائف والميليشيات بعد ان تعايش سكانه وتصاهروا على مدى قرون من الزمن....ببساطه يأتي الكاوبوي بكل قوته التدميريه والهمجيه ويهدم اركان التعايش في العراق وكامل العالم العربي ومن ثم ينهي ولايته دون محاسبه وفيما بعد يأتي خلفه ويمارس الامر نفسه بنعومة ما ويسحب جيش الاحتلال الامريكي من العراق ويتركه غارقا في حرب طائفيه واهليه دمويه واليوم يعود الى هناك بطائراته ليدمر المدمر بحجة محاربة داعش والغريب في الامر ان الداعشيون او "الحشديون" الطائفيون على الطرف الاخر يحاربون في صفوف النظام الطائفي العراقي وينكلون بمناطق العرب السنه بغطاء امريكي وسعودي ليس في العراق فقط لا في بلاد الشام ايضا...كيف يستقيم هذا المنطق ان تدعم موضوعيا حشد طائفي ضد حشد طائفي اخر بزعم محاربة الارهاب؟!...الجواب هو ان امريكا والغرب ومعهم عرب الرده والكيان الصهيوني معنيون بإستمرار الحروبات الطائفيه وزرع الدمار والخراب في العالم العربي عبر دعم الاطراف المتحاربه بالسلاح والمال والدعم الجوي.
... داعش وباقي التنظيمات الجهاديه جاءت كنتيجه منطقيه وحتميه لمسلكية الارهابي جورج بوش وعصابته والارهابي توني بلير والارهابي الطائفي نوري المالكي وعصابته وكذلك النظام الارهابي السعودي الذي دعم بوش ورقص معه العرضه بعد خراب العراق ولا ننسى دور النظام الطائفي الايراني الذي دعم ويدعم الميليشيات الشيعيه الطائفيه في العراق وسوريا واليمن..يشنون الحروب على داعش بحجة الارهاب في الوقت الذي يعيش فيه المجرم بوش قاتل ومشرد الملايين عيشة رغد في تكساس بينما يعين حليفه المجرم توني بلير مبعوث للسلام في الشرق الاوسط.. يسألون ويتساءلون كذبا وتضليلا في الاعلام الامريكي والغربي: لماذا يكرهوننا؟؟ وكأن هواية العرب والمسلمين الكراهيه والحقد وقطع الرؤوس؟! لكنهم لا يقرون بالحقيقه انهم قتلوا عبر تاريخهم المجرم مليون ونصف المليون جزائري واكثر من مليون عراقي وما زالوا يقتلوا العراقيين والسوريين والعرب بالمئات يوميا ناهيك عن دعمهم للكيان الغاصب في فلسطين الذي يقتل ويشرد الشعب الفلسطيني منذ عقود من الزمن واخر جولاته الذي دعمتها امريكا كانت مذبحة قطاع غزه في صيف 2014 .. لماذا لم يقدموا نتانياهو ومجرمي الحرب الاسرائيليين الى المحاكم الدوليه؟..لماذا يغطون على الجرائم الصهيونيه ويحمونها بالفيتو الامريكي في هيئة الامم ومجلس الامن..لماذا يواصلون هضم حقوق الشعب الفلسطيني منذ عقود مضت؟!
ملايين السوريين اليوم اصبحوا في عداد المشردين و القتلى والجرحى والمفقودين وهذا الغرب المتكالب على الامتين العربيه و الاسلاميه يأتي بعد سنوات على المذبحه الجاريه في سوريا ليزعم انه يحارب الارهاب وداعش.. داعش تقطع رؤوس البشر ونحن لا نؤيدها في هذا الامر فل يسموها ما يشاءوا, لكن ماذا مع الجرائم الامريكيه على خط الكويت البصره عام 1991 وذبح الاف الجنود العراقيين المنسحبين من الكويت عبر العراق باتفاق خل به الامريكان وقصفوا بالطائرات الارتال العراقيه ليحرقوا الجنود العراقيين وهم احياءا يرزقون, وماذا مع جريمة قصف الفلوجه عام 2004 بالاسلحه الكيماويه المحرمه دوليا, وماذا مع جريمة احتلال العراق 2003وقتل مليون عراقي وتشريد ملايين ا خرى؟ وماذا مع التطهير الطائفي الجاري في العراق منذ احتلاله؟ ثم ماذا مع كل هذه الجرائم الصهيونيه بحق الشعب الفلسطيني والاعتداءات المتكرره على قطاع غزه وتدمير لبنان عام 2006 بدعم امريكي وغربي؟؟ ومن هو الذي وقف وراء جريمة تقسيم فلسطين وتشريد شعبها غير امريكا والامبرياليه الغربيه؟؟!... بعد كل هذا الكم من الجرائم بحق الشعوب العربيه يتساءلون : لماذا يكرهوننا وكأنهم لم يفعلوا شيئا ولم يرتكبوا اي جريمه بحق الشعوب العربيه والمسلمه التي رأت وترى بام عينها الغطرسه الامريكيه في العراق والمنطقه العربيه والغطرسه الصهيونيه المدعومه امريكيا في فلسطين؟.. ببساطه : ماذا يفعل هذا المستوطن الصهيوني القادم من نيويورك عندما يقتحم المسجد الاقصى المبارك؟؟ ..هذا اللص المتسلل الى باحات الاقصى يستفز ملايين الفلسطينيين والعرب والمسلمين بشكل عام !.. هذا المستوطن اللص يتمتع بكل الحقوق الانسانيه والقاانونيه والدعم الاسرائيلي والامريكي بينما الفلسطيني الذي يتصدى له ويدافع عن الاقصى يصير " ارهابي ومخرب"؟!..هذا هو منطق العداله التي تعبر عنها امريكا وهي عدالة الغطرسه التي تزرع الكراهيه وهي عدالة ثقافة الكاوبوي الهمجي الذي يدمر الحضاره والاماكن الاثريه العراقيه ذات السبعة الاف عام؟؟.. همج المجرم بوش نهبوا المتاحف العراقيه ودمروا المواقع الاثريه الى حد تحويل مناطق ومدن اثريه عراقيه الى قواعد عسكريه امريكيه في سامراء وغيرها من المناطق العراقيه؟؟...هذه جرائم واضحة المعالم بحق الارث البشري وحضارة الشعوب الذي دمرها الكاوبوي الامريكي فلماذا لايقدموا هذا الكاوبوي الى المحاكمه على هذه الجرائم؟
لماذا لا تحاكم امريكا وحلفاءها على جرائم تلويث مناطق شاسعه في العراق باليورانيوم المنضب وغيره من المواد المشعه التي استعملتها امريكا في عدوانها على العراق وهذه المواد قتلت وتقتل وستقتل في المستقبل الاف العراقيين الذين يصابون بالامراض الخبيثه والخطره بسبب تلويث مناطق سكناهم في العراق.. لماذا لا تحاكم امريكا على جرائم حربها في افغانستان وانتهاك المواثيق الدوليه بما يتعلق بالاسرى والسجناء اللذين كان الجيش الامريكي يقوم بتصفيتهم وقتلهم عبر فبركة اسباب غير حقيقيه لتبرير قتل الاسرى والتخلص منهم؟..هل لم تكن امريكا تعلم بعدم عام 2001 بان الميليشيات المواليه لها في افغانستان كانت تحشر المئات من الافغانيين في حاويات مغلقه حتى يموتوا إختناقا!...هل من المعقول ان لا يُفرق طيار امريكي مدجج بكل التقنيات الدقيقه بين حفل عرس وجماعه مسلحه ليقصف حفلات الاعراس في افغانستان والعراق ويقتل ويجرح المئات من المدنيين والاطفال؟..يبررون الامر بالخطأ ويتركونه يمر حتى لوكان هذا الطيار ثمل ويقود طائره حربيه في سماء افغانستان او العراق ويبحث عن اي هدف لصواريخه وقنابله فيجد ضالته في الاعراس والتجمعات المدنيه "ذكرت تقارير صحفيه غربيه قبل عدة اعوام ان بعض الطيارين الامريكان العاملين في اجواء افغانستان والعراق يكونوا احيانا ثملين وتحت اثر الكحول اثناء اداء مهام الطلعات الجويه القتاليه والاستطلاعيه"...لماذا لا يحاكم المسؤولين عن جرائم الطائرات بدون طيار بحق الاف المدنيين العزل في العالمين العربي والاسلامي؟... لماذا ولماذا , ولماذا ايضا لا تحاسب الدوله الفرنسيه على صمتها الطويل على اجراء تجارب نوويه في الجزائر في خمسينات وستينات القرن الماضي وتلويث مناطق شاسعه يقطنها الجزائريين الذين يعانون اليوم من اوبئه وامراض سببها التلوث والاشعاعات اللتي خلفتها التجارب النوويه في فرنسا؟!... ولماذا لم يحاسب الاستكبار الغربي على جرائمه بحق شعوب المعموره ابان الحقب الاستعماريه وابان تجارة الرقيق.. تاريخ طويل من الجرائم نحتاج الى مجلدات حتى نتمكن من تدوينه؟!!
هنالك ايضا جرائم علميه وبحوثات وتجارب طبيه اجريت على مجموعات بشريه ليست بقليله في هذا العالم مع العلم ان مصدر وممول هذه التجارب هو شركات ادويه وغيرها من مصانع تمتلكها الدول الغربيه وتغض النظر عن تجاربها غير القانونيه للعقاقير والادويه على شعوب ما يسمى بدول العالم الثالث..هذه هي بالفعل الانسانيه المنقوصه والمجرمه التي تستعمل البشر كفئران تجربه لعقاقير تستعمل في الغرب وتسوق في كل مكان في حال نجحت التجارب على اجساد وجلود سكان العالم الثالث الفقراء الغير داريين اصلا بالمخاطر اللتي تتربصهم جراء العواقب والاعراض الجانبيه لهذه التجارب التي تجرى عليهم..جرائم كثيره لم يحاسب عليها احد لا قانونيا ولا اخلاقيا!!
هنالك مئات الاسباب والادله المقنعه لتقديم مئات من مجرمي الحرب في امريكا وبريطانيا والغرب ككل للمحاكم الدوليه وغيرها وهل هنالك جريمه اكبر من هذه الذي ارتكبها جورج بوش وصديقه توني بلير بحق العراق حين فبركوا الاكاذيب وإختلقوا الاعذار حتى يغزوا دوله مستقله ويدمرونها..11 عاما من الحرب والاحتلال وكل هذا الكم الهائل من الجرائم في العراق وافغانستان وما زال بوش وبلير وعصابة شيني ورامسفيلد ورايس.. جميعهم طليقين احرار ولم يقدموا الى المحاكمه على اي جريمه من هذا الكم الهائل من الجرائم بحق الانسانيه.. يقتلون مليون عراقي ويشردون الملايين بدون حسيب ولا رقيب ومن ثم يحدثوننا عن الارهاب والعداله والديموقراطيه.. لا تحدثوننا عن الارهاب ولا محاربته ولا عن نشر العداله والديموقراطيه..انتم اصل الارهاب والظلم ومرجعيته الاولى والاخيره..حاكموا مجرمي الكيان الاسرائيلي اللذي يحتوي على اكبر عدد من مجرمي حرب في العالم...تذهبون عبر الفيتو لتعطيل كل قرار اممي يدعم حقوق الشعب الفلسطيني ومن ثم يسأل احدا ما: لماذا يكرهوننا؟..حاكموا بوش وبلير أولا ومن ثم تعالوا وتحدثوا معنا عن العداله والديموقراطيه؟!

1

شؤون فلسطينيه وعربيه

شؤون المرأه

المقالات

تقارير وبيانات

ادب وثقافه

أحدث الاخبار

جريدة يومية الكترونية