أحدث الأخبار
الأحد 17 شباط/فبراير 2019
الفلوجة.. العراق : استنفار أمني في عامرية الفلوجة وقيادي في «الحشد العشائري» يتهم «حزب الله» بمهاجمة البلدة!!
05.09.2018

تعيش بلدة عامرية الفلوجة في محافظة الأنبار، توترا واستنفارا أمنيا، منذ أكثر من أسبوع، حيث تنتشر في أرجائها القوّات العراقية من جيش وشرطة محلية، إضافة إلى أفواج «الحشد العشائري».وتتمركز هذه القوات حول المواقع الاستراتيجية، مثل شركات التصنيع، والنقاط الحدودية بين مدينتي كربلاء والفلوجة، حيث تسير دوريات بشكل دائم لتأمين مراكز الأمن والمؤسسات الحكومية، بينما كثف مقاتلو الحشد العشائري من عمليات التفيش والتدقيق بهويات المارة عند مداخل ومخارج البلدة.أحد ضباط الحشد العشائري، : إن «هذا الاستنفار الأمني جاء بعد مهاجمة كتائب حزب الله الأسبوع الماضي عدة نقاط مرابطة تتبع للحشد العشائري والمتمركزة على الخط الاستراتيجي ومناطق الحويجة الحدودية مع محافظة كربلاء».وأضاف أن «الهجوم الذي استهدف العامرية كان من ثلاثة محاور، الأول من حاجز المتين، والثاني من المسيب والجرف والثالث من منطقة الرزازة، ما أدى إلى صدام مسلح واشتباكات عنيفة استخدم فيها الطرفين مختلف الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة».وبين أن «استعداد القوات العراقية، والعشائر، منعت ميليشيا الحزب من دخول العامرية، وحيث جرى التصدي لها بحزم وأجبرت على الانسحاب».وأضاف أن «التهديدات من قبل حزب الله باقتحام العامرية لاتزال قائمة، ولدينا معلومات استخباراتية دقيقة تؤكد بتحشيد عسكري منذ عدة أيام يقوم به حزب الله استعدادا لاقتحام عامرية الفلوجة».وأشار إلى أن «حشد العامرية اتخذ جملة من الإجراءات تجنبا لحصول أي طارئ، منها نشر آلاف من المقاتلين المدججين بأحدث أنواع الأسلحة، وكذلك نشر الصواريخ الموجة الذكية والراجمات».ورغم أن المصدر، يقر بوجود مخاوف أمنية من وقوع اقتحام محتمل، لكنه أكد أن القوات العراقية والحشد «لن يقفوا مكتوفي الأيدي وسيردون بقسوة على أي هجوم مرتقب تشنه كتائب حزب الله أو تنظيم الدولة، في ظل تضافر جهود الأمنيين وأبناء العشائر معا لمنع أي اعتداءات إرهابية وهجمات».وأشار إلى أن «مقاتلي الحشد العشائري يعملون بطريقة مشتركة مع الجيش لتأمين حدود عامرية الفلوجة ومعالجة أي تجاوزات تصدر من المليشيات».ووفق المصدر «تم تفكيك عشرات الألغام الأرضية شديدة الانفجار زرعها مسلّحو حزب الله في المناطق الحدودية مع عامرية الفلوجة بعد اختراق الحدود، كانت تهدف إلى استهداف عجلات وثكنات وعناصر الحشد العشائري».!!


1