أحدث الأخبار
الخميس 24 تشرين أول/أكتوبر 2019
نيويورك..الامم المتحدة : مجلس الأمن يخفق في تبني قرار لوقف إطلاق النار في إدلب السورية !!
19.09.2019

باءت بالفشل، اليوم الخميس، محاولات مجلس الأمن الدولي لتبني مشروع قرار يدعو إلى وقف إطلاق النار في محافظة إدلب شمال غربي سورية.وصوت أعضاء المجلس الـ15 على مشروعين متنافسين، الأول قدمته ألمانيا وبلجيكا والكويت ويحظى بدعم أمريكي يركز على الجانب الإنساني، والآخر قدمته روسيا والصين.واستخدمت روسيا للمرة الثالثة عشرة والصين للمرة السابعة “الفيتو” حول مشروع القرار الذي تقدمت به الكويت وبلجيكا وألمانيا، والذي يطالب بوقف إطلاق النار ابتداء من 21 سبتمبر/ أيلول، وإيصال المساعدات الإنسانية، وحماية المدنيين والمنشآت المدنية، ويتطرق إلى مساءلة أؤلئك الذين يهاجمون المدنيين، وهو ما دعا روسيا إلى رفض مشروع القرار لأنه، كما قال السفير الروسي فيسالي نيبنزيا، “يعمل على حماية الإرهابيين تحت يافطة حماية المدنيين”.واتهمت السفيرة الأمريكية الجديدة كيلي كرافت، روسيا بالعمل فقط على حماية نظام بشار الأسد دون الاهتمام بالمدنيين. وأعربت عن أسفها لانضمام الصين إلى الموقف الروسي.وقال السفير البريطاني إن الفيتو “لا يعني رخصة لاستهداف المدنيين بل إن ذلك يعتبر جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية، ولا يمكن أن نؤيد أي نوع من الهجوم على المدنيين”.ودعا سفير جنوب أفريقيا جيري ماتجيلا إلى عدم تسييس مسألة المساعدات الإنسانية، وطالب بوضع مسألة حماية المدنيين في صلب أهتمام المجلس بعيدا عن أي تسييس.وقال سفير الكويت منصور العتيبي إن التاريخ سيذكر هذا الإخفاق الذي لم يقدم العون للمدنيين السوريين في إدلب والتي قد تشهد أكبر كارثة إنسانية في القرن الواحد والعشرين. وقال “قضينا ثلاثة أسابيع ونحن نتفاوض حول مشروع القرار الذي تقدمت به الكويت وألمانيا وبلجيكا. بينما المشروع الآخر قدم يوم أمس ولم يكن أمام أعضاء المجلس أي فرصة للتفاوض حول نصه”. وأضاف “نحن متحدون في محاربة الإرهاب في أي مكان ومنها إدلب ولكن هذا لا يعني أننا نحمي المدنيين تحت حجة مكافحة الإرهاب فهدف الدول التي تقدمت بالمشروع هو حماية المدنيين وإيصال المساعدات الإنسانية”.السفير الروسي فاسيلي نيبنزيا عاد وأكد أننا لا نحتاج مشروع قرار لوقف إطلاق النار لأن وقف إطلاق النار مستمر منذ 31 أغسطس/ آب، وأول من انتهك وقف إطلاق النار هي الولايات المتحدة عبر أنشطتها في المنطقة.وتقدمت روسيا والصين بمشروع قرارهما المضاد للتصويت عليه فلم يحصل إلا على صوتين إيجابيين من راعيي المشروع. بينما صوت ضده تسعة أعضاء وصوت أربعة من بينهم الكويت بـ”إمتناع”، وبالتالي لم يعتمد مشروع القرار لأنه لم يحصل على تسعة أصوات إيجابية، الحد الأدنى لاعتماد أي مشروع قرار في مجلس الأمن.من جهته، أكد بشار الجعفري، السفير السوري لدى الأمم المتحدة، أن من يريد أن يقدم المساعدات الإنسانية “يجب أن يحترم السيادة السورية أولا ثم عليه أن يدعم الحكومة السورية في حربها ضد فلول الإرهابيين وبقايا المسلحين تطبيقا لقرارات مجلس الأمن”. وأضاف أن تقديم المساعدات الإنسانية أيضا “يتطلب إنهاء الوجود اللاشرعي للقوات الأجنبية. كما أن هذه المساعدات يجب أن تتم بالتعاون مع الحكومة السورية”. وقال إن مشروع القرار هذا سياسي وليس إنسانيا. واتهم تلك الدول “من حملة القلم بأنهم لا يكتبون شيئا عندما يتعلق الأمر بالجرائم التي يرتكبها التحالف بقيادة الولايات المتحدة. ولا يقولون شيئا عن الوجود غير الشرعي للقوات الأمريكية والتركية”. وقال إن هذه الجلسة هدفها إحراج الرئاسة الروسية لمجلس الأمن.!!


1