أحدث الأخبار
الأربعاء 30 أيلول/سبتمبر 2020
أثينا..اليونان : رئيس وزراء اليونان يحضّ تركيا على “التعقّل” في قضية التنقيب في شرق المتوسط ويحذر من حادث عسكري!!
13.08.2020

حضّ رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس الأربعاء تركيا على “التعقّل” في المواجهة البحرية في شرق المتوسط المرتبطة بالتنقيب عن مصادر الطاقة، محذراً من أن ذلك قد يؤدي إلى حادث عسكري.وارتفعت التوترات الاثنين مع إرسال أنقرة سفينة “عروج ريس” للمسح الزلزالي ترافقها سفن حربية قبالة شواطئ جزيرة كاستيلوريزو اليونانية في شرق المتوسط.كما نشرت اليونان أيضا سفنا حربية لمراقبة السفينة التي تبحر حاليا غرب جزيرة قبرص.وقال ميتسوتاكيس في بيان نشره مكتبه باليونانية في البداية ثم بالانكليزية لاحقا مع بعض التعديلات “نحن نتطلع بحذر الى أن يسود التعقل في بلدنا الجار حتى يمكن إعادة اطلاق الحوار بحسن نية”.وحذّر “عندما تتجمع العديد من القوى العسكرية في منطقة محدودة، يصبح خطر وقوع حادث متربصا”.وأشار الى أن أثينا لا تسعى الى التصعيد، لكنه أردف “سيتم الرد على أي استفزاز”.وتطالب أثينا بانسحاب فوري لعروج ريس من المنطقة التي تعتبرها جرفا صخريا تابعا لها، كما أنها طلبت عقد اجتماع طارىء لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي حول القضية.وقال ميتسوتاكيس “بلدنا لا يوجّه تهديدات ابدا، لكننا لن نخضع للابتزاز ايضا”.وأضاف “نحن لسنا وحدنا في هذه الجهود”.الى ذلك أكدت مصر واليونان اليوم الأربعاء أن توقيع اتفاق ترسيم الحدود البحرية بينهما “تطور تاريخي للعلاقات الثنائية ويسهم في تحقيق الأمن والاستقرار شرق البحر المتوسط”.جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اليوم من رئيس الوزراء اليوناني كرياكوس ميتسوتاكيس، بحسب المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية.وقال المتحدث أن الاتصال تناول تبادل التهنئة بمناسبة توقيع اتفاق تعيين الحدود البحرية بين القاهرة وأثينا في القاهرة يوم 6 آب/أغسطس الجاري، “والذي عكس مدى تميز العلاقات الثنائية بين البلدين وتوافر الإرادة السياسية القوية للارتقاء بها على مختلف الأصعدة، بحسب الوكالة الوطنية للإعلام المصرية على موقعها الإلكتروني.وتابع المتحدث، بالقول إنه تم التوافق خلال الاتصال على أن توقيع اتفاق الحدود البحرية بين البلدين “يعد بمثابة تطور تاريخي للعلاقات الثنائية، ويمثل نموذجاً لترسيخ الأسس والقواعد الصحيحة لعملية التعيين ويسهم في تحقيق الأمن والاستقرار بمنطقة شرق المتوسط، فضلاً عن إتاحة الفرصة لكلٍ من مصر واليونان لاستغلال مواردهما الطبيعية بما يحقق مصالح الشعبين الصديقين”.كما شهد الاتصال “تبادل الرؤي ووجهات النظر حيال بعض الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في منطقة شرق المتوسط، حيث تم التوافق بشأن ضرورة تكثيف التنسيق في هذا الصدد، أخذاً في الاعتبار اتساق المصالح والمواقف المشتركة بين البلدين”.ومن جهته أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال اتصال هاتفي، اليوم الأربعاء، مع رئيس الوزراء اليوناني كرياكوس ميتسوتاكيس، رفض باريس لخطوات تركيا “الخطيرة وأحادية الجانب”.وأعرب الرئيس الفرنسي عن قلقه البالغ إزاء التوترات التي تسبب بها القرار التركي “الأحادي” بالتنقيب في منطقة شرق المتوسط.وأفاد بيان للرئاسة الفرنسية بأن باريس قررت تعزيز حضورها العسكري في منطقة شرق المتوسط بشكل مؤقت حرصا على احترام القانون الدولي.ودعا ماكرون إلى فتح “حوار سلمي” بين تركيا والدول المجاورة لها وشركاء حلف الناتو.وفي وقت سابق الاربعاء قال وزير خارجية الاتحاد الاوروبي جوزيب بوريل إن وزراء الخارجية التكتل سيعقدون اجتماعا طارئا الجمعة لمناقشة قضايا شرق المتوسط ولبنان وبيلاروس.وهذا الخلاف هو الأحدث حول عمليات التنقيب عن مصادر الطاقة في شرق المتوسط الغني بالغاز، والذي بات مصدر بشكل متكرر للنزاعات بين تركيا وجاراتها اليونان وقبرص ودولة الاحتلال الإسرائيلي!!


1