logo
القاهرة.. مصر :تقارير: النظام المصري الهامل يجهّز "منطقة مسوّرة معزولة" في سيناء تحسّبا لاستقبال لاجئين من غزة!!
16.02.2024

أوردت وكالة "رويترز" للأنباء نقلا عن أربعة مصادر قولها، إن النظام الانقلابي الهامل بدأ تمهيد منطقة على الحدود مع قطاع غزة يمكن استخدامها لإيواء لاجئين، حال أدى هجوم إسرائيلي على مدينة رفح إلى نزوح جماعي.تجهّز مصر مخيّما مسوّرا في شبه جزيرة سيناء، تحسبا لاحتمال استقبال لاجئين فلسطينيين من قطاع غزة، الذي تحاصره إسرائيل وتقصفه بلا هوادة، وفق تقارير صحافية.ونشرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، اليوم الخميس، مقالا استندت فيه على تصريحات مسؤولين مصريين ومحللين أمنيين، بعد أن قالت منظمة حقوقية إن مصر تستعد "لإنشاء منطقة أمنية معزولة"، تحسبا لاحتمال استقبال لاجئين فلسطينيين.وقالت الصحيفة إن السلطات المصرية، تعدّ "منطقة مسورة بمساحة ثمانية أميال مربعة" على الجانب المصري من الحدود مع غزة.وأوردت وكالة "رويترز" للأنباء نقلا عن أربعة مصادر قولها، إن مصر بدأت تمهيد منطقة على الحدود مع قطاع غزة يمكن استخدامها لإيواء لاجئين، حال أدى هجوم إسرائيلي على مدينة رفح إلى نزوح جماعي عبر الحدود.ووصفت المصادر هذا الإجراء بأنه تحرّك طارئ من جانب القاهرة.وذكر أحد المصادر أن مصر متفائلة بأن المحادثات الرامية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار يمكن أن تؤدي إلى تجنب مثل هذا السيناريو، لكنها تعمل على إنشاء المنطقة على الحدود كإجراء مؤقت واحترازي.وبحسب "رويترز"، فقد قالت ثلاثة مصادر أمنية إن مصر بدأت تمهيد منطقة صحراوية، وإقامة بعض المنشآت البسيطة التي قد يتم استخدامها لإيواء لاجئين، مشددة على أن هذه خطوة طارئة.وقال المصدر الأول إن تجهيز المنطقة بدأ قبل ثلاثة أو أربعة أيام، وسيوفر مأوى مؤقتا في حالة حدوث سيناريو عبور أفراد للحدود "حتى يتم التوصل إلى حلّ".وردًّا على سؤال حول ما قالته المصادر، قال رئيس الهيئة العامة للاستعلامات المصرية، إن "هذا ليس له أي أساس من الصحة. قال أشقاؤنا الفلسطينيون، وقالت مصر إنه لا يوجد استعداد لهذا الاحتمال".ومنذ أن بدأت الحرب على غزة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، تحذّر القاهرة من مغبة "التهجير القسري" للفلسطينيين إلى سيناء؛ لكن مع وجود 1,5 مليون نازح فلسطيني أجبروا للتوجه إلى رفح على حدود مصر وعدم التوصل إلى نتائج من محادثات وقف إطلاق النار، قالت الصحيفة إن المنطقة المسورة جزء من "خطط طوارئ" ويمكن أن تستوعب "أكثر من 100 ألف شخص".وتصاعدت المخاوف من التهجير الجماعي مع إصرار رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو على ضرورة اجتياح قواته رفح، أقصى نقطة في جنوب غزة، لتحقيق "النصر الكامل" على حماس.وحذّر القادة الفلسطينيون والأمم المتحدة والجيران العرب وحلفاء إسرائيل ومن بينهم الولايات المتحدة، من تأثير الهجوم على رفح على المدنيين.وكانت مؤسسة سيناء لحقوق الإنسان، وهي منظمة مصرية غير حكومية، قد نشرت تقريرا هذا الأسبوع قالت فيه إنه يتم إعداد المنطقة لاستقبال لاجئين فلسطينيين "في حال حدوث عملية نزوح جماعي من قطاع غزة".وقالت وكالة "فرانس برس" إنها اطلعت على صور ملتقطة عبر الأقمار الاصطناعية لمنطقة شمال سيناء، أمس الخميس، تظهر آليات تقوم ببناء جدار على طول الحدود بين مصر وغزة.وتفرض السلطات المصرية رقابة أمنية مشدد على هذه المنطقة المغلقة أمام الصحافيين.مخطط لإقامة "جيوب سكانية" موالية في قطاع غزة بحماية الجيش الإسرائيليعلى صلةوتظهر مقارنة صور الأقمار الاصطناعية التي تم التقاطها في 10 شباط/ فبراير، و15 من الشهر نفسه، القيام بتمهيد أراض وتسويتها.ونفى محافظ شمال سيناء، محمد شوشة، قيام مصر بتجهيز "منطقة معزولة في سيناء" لاستقبال اللاجئين؛ غير أن مؤسسة سيناء لحقوق الإنسان قالت إنها تحدثت إلى مقاولين محليين، قالوا إنه تم تكليف شركات بناء "بإنشاء منطقة محاطة بأسوار بارتفاع 7 أمتار".!!


www.deyaralnagab.com