logo
ميونيخ.. المانيا: شاهد.. فيديو.. هجوم ميونيخ: ولد في المانيا وكان مكتئب وناقم واشتكى من مضايقات عنصريه!!
23.07.2016

قام مسلّح، مساء أمس الجمعة، بإطلاق نيران عشوائيّا، في مركز للتسوّق في مدينة ميونيخ، جنوب ألمانيا، ممّا أدّى لمقتل تسعة أشخاص وإصابة أكثر من 16 من بينهم 3 حالات حرجة، وقامت ألمانيا بتفعيل وحدتها لمكافحة الإرهاب (جي إس جي 9)، بعد وقوع الهجوم في ميونيخ، معلنة حالة الطّوارئ في المدينة.وفي هذا السياق، أكد النائب العام توماس شتاينكراوس/كوخ، أن الجاني، داوود علي سنبلي، البالغ من العمر 18 عامًا، ولد وعاش في ألمانيا، وعانى من اكتئاب وتلقى العلاج في مصحة متخصصة.وأضاف أن السلاح الذي نفذ به الهجوم غير مرخص وأن الطريقة التي حصل فيها القاتل على السلاح ما زالت غير معروفة للأجهزة الأمنية، من جهته، أوضح رئيس المكتب الجنائي في بايرن روبرت هايمبيرغر، أن الجاني امتلك سلاحا من طراز “غلوك”، وكان بحوزته نحو الـ300 طلقة.وأوضح رئيس شرطة مدينة ميونيخ، هوبرتس أندريه، أن المعلومات التي أشارت إلى واقعة التقاء عناصر من شرطة المدنية بالقاتل قرب مركز التسوق وإطلاقهم النار عليه قبل فراره غير صحيحة، فقد تبين بعد فحص جثت الجاني، التي كان قد عثر عليها بعد ساعتين ونصف من بدء الهجوم أي نحو الساعة 20:30، أنه لم يصب بنيران الشرطة، ولم تحوي الجثة سوى طلق ناري واحد في منطقة الرأس، ما يرجح انتحاره.وأضافت رئيس الشرطة أن التأكد، من قيام الجاني في اختراق حسابات على موقع التواصل الاجتماعي „فيسبوك“ لاستدراج الناس لموقع تنفيذ الهجوم، لا يزال جاري، على الرغم من ترجيح صحة ذلك.وتابع أندريه أن دوافع الشاب، الذي يحمل الجنسيتين الألمانية والإيرانية، غير واضحة حتى الآن، وأكد أن القاتل لم يكن لديه أي سجل إجرامي.وفيما يخص ضحايا الهجوم، أشار المحققون إلى أن معظمهم من الشباب، فقد أسفر الهجوم عن مقتل سيدة في الـ45 من العمر في ما عدا ذلك جميعهم من الشباب فتاتين وشبان تتراوح أعمارهم بين 14 و21، وإلى أن الكثير من الضحايا „القصّر“ من أصول أجنبية „مهاجرة“.وبينت تحقيقات أولية للشرطة أن الجاني الذي عانى من احساس خفي بالاضطهاد واشتكي مرارا من المضايقات، وربما يكون قد استدرج بعض الضحايا الشباب إلى مكان وقوع الهجوم، في وعده لهم بوجبة طعام مجاني في مطعم „مكدونالدز“.وأشارت التقارير إلى الدعوة التي وجهتها إحدى الصفحات الوهمية على فيسبوك للشباب للتجمع في أحد مطاعم الوجبات السريعة بعد ظهر أمس للتمتع بـ“العرض الخاص“.وكان المنفذ قد خرج من دورة المياه الخاصة بالمطعم حوالي الساعة 17:50، مرتديا ملابس سوداء، وشرع في إطلاق نار عشوائي. واستمرّ الهجوم الدموي في مركز التسوق المحلي وفي الشوارع المحيطة بمركز ميونيخ الأولمبي.وذكرت العديد من الصحف المحلية أن القاتل حاول استدراج الضحايا إلى مطعم „ماكدونالدز“ عبر حساب وهمي باسم „سيلينا أ“، وقدم نفسه باعتباره فتاة تركية، وكتب „تعالوا اليوم الساعة 16:00 إلى ماكدونالدز عند مركز التسوق“.وبحسب صحيفة „بيلد“، فقد كان الإيراني الألماني يتعرض لمضايقات من عرب وأتراك في المدرسة، ويبدو أنه حاول أن ينتقم منهم، وقتل أناس أبرياء.ونشرت صحف ألمانية عن مصادر في الشرطة أن الجاني، الإيراني الألماني ولد وتربى وعاش في ألمانيا، وانتقل إلى ميونيخ منذ نحو عامين على حد أقصى.وقال أندريه إن دورية لشرطة المدنية اشتبكت مع القاتل وأطلقت النار عليه، لكنه نجح في الفرار واستطاع أن يتوارى عن الأنظار، قبل أن يتم العثور عليه ميتا، بعد قرابة ساعتين ونصف من بدء الهجوم، الساعة 20:30.عند سؤال رئيس قسم الشرطة فيما إذا كان العمل إرهابيًا أم موجة عنف، قال إنهم يعتبرونه إطلاق نار حاليًا، أما تصنيفه كـ“عمل إرهابي“ فيعتمد على دوافع القاتل، الذي يرتبط بما ستكشف عنه التحقيقات.وبحسب ما نشر موقع „تاغس شاو“، فإن فرضية ربط الجاني بتنظيم „داعش“ مستبعدة كليا، لأن الشاب الإيراني وفقا للمعلومات المتوافرة حتى الآن من الطائفة الشيعية، ما أكدته وكالة „رويترز“ نقلا عن مصدر مخابراتي قوله إن فرضية انتماء الجاني لـ“داعش“ أو القاعدة أو أية مجموعة سنية أخرى تكاد أن تكون مستبعدة.وفي نفس السياق تناقلت بعض المواقع صحافية الألمانية ما نقلته شبكة „سي إن إن“ الأميركية، أن شاهدة زعمت سماعها للجاني وهو يصرخ بعبارة „الله أكبر“ عند تنفيذه للهجوم، وهي الإشارة الوحيدة في الإعلام الألماني إلى احتمالية أن يكون المنفذ جهاديا.علما لأن الجاني عاش مع والديه في شقة، وكان يذهب إلى مدرسة قريبة منها، وأن والده محتجز حاليا في مركز الشرطة، حسب ما ذكرت صحيفة بيلد على موقعها.ونقلت الصحيفة استجوابها لأحد جيران الجاني، أمس الجمعة، ناقلة عن أحد عنه قوله: „إنه يقيم تماما بجانبي، كنت أشاهده بين فترة وأخرى، لكن لم أكن أعرفه بالفعل، صديقي كان زميله في المدرسة وقال إنه كان شخصًا هادئًا، لقد تعرف عليه في مقطع فيديو يوثق الهجوم“.وانتشر مقطع فيديو بعد الهجوم، للقاتل، ظهر فيه واقفا فوق سطح موقف للسيارات، وسمع في مقطع الفيديو تعرضه لشتائم على أساس عنصري، كونه أجنبي، من أحد السكان، ويجيبه الجاني بالقول أنه أشترى مسدسا وأنه ألماني وولد في ألمانيا، وأنه قد خضع للعلاج.وعند سؤال قائد شرطة ميونيخ أندريه، عن الفيديو المذكور، أكد أنه وفقا للمعلومات التي لديهم حتى الآن، فإن الشخص الذي يظهر في مقطع الفيديو هو الجاني بالفعل.!!


www.deyaralnagab.com