أحدث الأخبار
عمان.. الاردن : مملكة الملك مُلك امريكا :اصابة عدة طائرات أميركية بهجوم إيراني على قاعدة موفق السلطي في الأردن!!طهران..ايران : تصعيد خطير في هرمز.. إيران وأميركا تتبادلان استهداف السفن!موسكو..روسيا : مسيّرات روسية نفاثة تربك الدفاعات الأوكرانية وتعطل الحياة في كييف!!4 شهداء من عائلة واحدة بقصف إسرائيلي على بيت لاهيا!!غزة: شهداء ومصابون بقصف وإطلاق نار لجيش الاحتلال!!بين الخيام والركام.. سينما متنقلة تعرض لأطفال غزة لحظة فرح..صور..!!عمان.. الاردن : مملكة الملك مُلك امريكا :اصابة عدة طائرات أميركية بهجوم إيراني على قاعدة موفق السلطي في الأردن!!طهران..ايران : تصعيد خطير في هرمز.. إيران وأميركا تتبادلان استهداف السفن!موسكو..روسيا : مسيّرات روسية نفاثة تربك الدفاعات الأوكرانية وتعطل الحياة في كييف!!4 شهداء من عائلة واحدة بقصف إسرائيلي على بيت لاهيا!!غزة: شهداء ومصابون بقصف وإطلاق نار لجيش الاحتلال!!بين الخيام والركام.. سينما متنقلة تعرض لأطفال غزة لحظة فرح..صور..!!عمان.. الاردن : مملكة الملك مُلك امريكا :اصابة عدة طائرات أميركية بهجوم إيراني على قاعدة موفق السلطي في الأردن!!طهران..ايران : تصعيد خطير في هرمز.. إيران وأميركا تتبادلان استهداف السفن!موسكو..روسيا : مسيّرات روسية نفاثة تربك الدفاعات الأوكرانية وتعطل الحياة في كييف!!4 شهداء من عائلة واحدة بقصف إسرائيلي على بيت لاهيا!!غزة: شهداء ومصابون بقصف وإطلاق نار لجيش الاحتلال!!بين الخيام والركام.. سينما متنقلة تعرض لأطفال غزة لحظة فرح..صور..!!
📅 الخميس / 10 سبتمبر 2026 | 🌙 27 ربيع الأول 1448 هـ

وليد جنبلاط يروي في كتابه “قدر في هذا المشرق” خياراته الصعبة طوال 5 عقود!!

وليد جنبلاط يروي في كتابه “قدر في هذا المشرق” خياراته الصعبة طوال 5 عقود!!
بيروت: وقّع الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط كتاب مذكراته الذي حمل عنوان “قدر في هذا المشرق: من الحرب الأهلية إلى السلام المستحيل”، في قاعة المحاضرات في المكتبة الوطنية في بيروت، مقدماً شهادةً شخصية وسياسية من قلب الأحداث والتحولات التي شهدها لبنان والمشرق العربي على امتداد العقود الخمسة الماضية.ويقع الكتاب في 288 صفحة، ونقله إلى العربية المترجم اللبناني أدونيس سالم. ويستعيد جنبلاط فيه محطات من تاريخ عائلته وسيرته الشخصية والسياسية، مستعرضاً، من موقعه في قلب الأحداث، تحولات لبنان والمنطقة منذ اغتيال والده كمال جنبلاط عام 1977 وتوليه قيادة الحزب التقدمي الاشتراكي، وصولا إلى التحولات السياسية الكبرى التي أعادت رسم المشهد اللبناني والإقليمي.ويروي وليد جنبلاط بشجاعة قصة الخيارات الصعبة التي كان عليه أن يتخذها طوال عقود خمسة، وما رافقها من تحديات، واغتيالات، ومؤامرات، من دون أن يتخلى عن قناعاته الكبرى. كما يستعيد المعارك العسكرية والسياسية التي كان عليه أن يخوضها، مرغمًا أحيانًا، ليحافظ على الجبل وعروبته، ومن ثم ليصون لبنان ونسيجه التعددي والثقافي الفريد.وبعدما افتتح اللقاء وزير الثقافة غسان سلامة، دار حوار تحدث في خلاله جنبلاط عن اغتيال والده، قائلاً “استخدم حافظ الأسد الأقليات وسيطر من خلال أقليته، كما قتل من رفاقه ونفى آخرين، فيما رفض كمال جنبلاط التدخل السوري في لبنان وما كان يعنيه من سيطرة على لبنان وعلى القرار الفلسطيني”.
وعن “حزب الله”، قال “ودّعنا ياسر عرفات سنة 1982 في مرفأ بيروت، أما مقاتل حزب الله من أين؟ هو إبن لبنان ومن الجنوب وبعلبك وهو ليس بغريب عن هذا البلد”.ودّعنا ياسر عرفات سنة 1982 في مرفأ بيروت، أما مقاتل حزب الله من أين؟ هو ابن لبنان ومن الجنوب وبعلبك وهو ليس بغريب عن هذا البلد وعن المسار التفاوضي مع إسرائيل، قال “ذهبنا إلى التفاوض وكنت من المؤيدين له، لكننا دخلنا بورقة ضعيفة وكان ينبغي التمسك بالاتفاقيات وفي مقدمتها اتفاقية الهدنة، لكن الأمر لم يلق الاستحسان. لدينا اتفاق الهدنة الذي رعى العلاقات اللبنانية الاسرائيلية منذ عام 1949 وورد في اتفاق الطائف والقرارات الدولية، وكان يجب البدء بالأسس قبل الانتقال إلى النقاط الصغيرة والمناطق التجريبية”.وأضاف جنبلاط “لا ندري ما هو العدوان الأساسي على أرض فلسطين ولبنان وسوريا ومستقبل الأردن والمنطقة العربية. فالسفير الأمريكي في إسرائيل قال إن من يريد فلسطين فليذهب إلى لبنان والأردن والسعودية وعلينا أن نرى إلى أين نحن ذاهبون ونصبر”، مشيراً إلى “أن الحق الفلسطيني هو أساس الحق العربي”.كنت من مؤيدي التفاوض مع إسرائيل، لكننا دخلنا بورقة ضعيفة وكان ينبغي التمسك بالاتفاقيات وفي مقدمتها اتفاقية عام 1949وعن الحوار، أجاب الزعيم الدرزي “أنا مع الحوار خصوصاً أمام ما يجري في المنطقة والتوتر الذي بدأ في باب المندب والاعتداء على السعودية، فالمنطقة كلها ذاهبة إلى أهوال والعرب سيدفعون الثمن الأكبر”.
ورداً على سؤال حول خوفه من التقسيم والفدرلة، قال “لا أخاف من التقسيم بل أخاف من الهوى الاسرائيلي الجنوبي أي التطبيع، وأصر على أن يبقى في لبنان حاجز أمامه”.عن العلاقة مع سوريا، قال الزعيم الدرزي “تحسين علاقتنا مع سوريا وتمتينها مفيد جداً لتمتين الوحدة الوطنية في لبنان”، مشدداً على أنه “لا يمكن تعديل اتفاق الطائف فهو يفتح افقاً للكثير من التعديلات ولا يمكن تنفيذ بند إلغاء الطائفية السياسية نتيجة التركيبة اللبنانية”.أما عن سؤاله الدائم إلى أين، أجاب ممازحاً ” قلت مرة إلى أين؟ وخلص التوبة!!