أحدث الأخبار
الخميس 25 تموز/يوليو 2024
1 2 3 45379
الأردن لم ينضم إلى البيان الختامي لمؤتمر السلام في أوكرانيا!!
17.06.2024

رفض الأردن الانضمام إلى البيان الختامي الصادر عن المؤتمر الذي نظمته سويسرا بشأن السلام في أوكرانيا رغم مشاركته في أعمال المؤتمر على مدى يومي 15 و16 يونيو/حزيران الحالي، وقالت وكالة الأنباء الرسمية الأردنية (بترا) إن مصدراً أردنياً مطلعاً أخبرها أن الوفد الأردني الذي شارك في المؤتمر أبلغ الحكومة السويسرية رسمياً بذلك. وأكد المصدر أن منظمي المؤتمر وضعوا اسم الأردن خطأ بين الدول التي تبنت البيان ورعته ثم استدركوا الخطأ، مشيراً إلى ارتكاب خطأ مماثل مع جمهورية العراق، ويذكر أن كلّاً من السعودية والإمارات والبحرين والعراق، شاركوا في المؤتمر ولم يتبنوا البيان أو يرعوه أيضاً.وأشار المصدر إلى أن الأردن أبلغ سويسرا تثمينه تنظيمها للمؤتمر ودعمه لتطبيق القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبدأ احترام سيادة الدول وسلامتها الإقليمية بما في ذلك أوكرانيا، وأنه يؤيد عدداً من جوانب البيان المشترك الذي يؤكد أهمية تحقيق السلام العادل والدائم وفقاً لقرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة ذات الصلة وأهمية التمسك بالقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. وأشارت "بترا" إلى أن الأردن يتطلع إلى العمل مع كل الشركاء في المجتمع الدولي لضمان تطبيق القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وفق معايير واحدة على جميع الشعوب والدول وحالات الصراعات، وبما يحقق العدالة والاستقرار والسلام للجميع.وكان المؤتمر دعا في بيانه الذي صدر أمس الأحد، إلى "إشراك جميع أطراف" النزاع بهدف وقف العمليات الحربية، وأيدت غالبية كبرى من الدول المئة المشاركة الدعوة إلى تبادل الجنود الأسرى لدى الجانبين المتحاربين وإعادة الأطفال الأوكرانيين الذين نقلتهم موسكو من أوكرانيا، وأكد التزام الدول المشاركة الامتناع عن التهديد باستخدام القوة أو استخدامها ضد سلامة أراضي أي دولة أو استقلالها السياسي، ومبادئ السيادة وسلامة أراضي جميع الدول، ومنها أوكرانيا. وأوضح مؤتمر سويسرا للسلام في أوكرانيا أن أي استخدام للطاقة النووية والمنشآت النووية يجب أن يكون آمناً ومحمياً وسليماً من الناحية البيئية.، إن استمرار إرسال الأسلحة الغربية أمر حيوي لتحقيق السلام في أوكرانيا، بعد رفض كييف الإذعان لمطالب روسيا، وأضاف في مركز ويلسون خلال زيارة لواشنطن، بحسب فرانس برس، "قد يبدو الأمر متناقضاً، لكن الطريق إلى السلام هو إرسال المزيد من الأسلحة إلى أوكرانيا". كما دعا ستولتنبرغ إلى تحميل الصين العواقب في حال استمرت بدعم روسيا، متهماً بكين بمفاقمة الحرب في أوكرانيا بينما تسعى في الوقت ذاته إلى تحسين علاقاتها مع الغرب، وأكد أنه "لا يمكن أن تحصل الصين على الاثنين. على الغرب في مرحلة ما أن يجعل الصين تدفع ثمناً إلا إذا غيرت الصين مسارها. يجب أن يكون هناك عواقب".

1