أحدث الأخبار
السبت 13 تموز/يوليو 2024
1 2 3 45363
نصر الله يلتقي وفداً من حركة حماس: تأكيد مواصلة التنسيق!!
05.07.2024

استعرض أمين عام حزب الله حسن نصر الله مع وفد قيادي من حركة حماس برئاسة خليل الحية آخر التطورات الأمنية والسياسية في فلسطين عموماً وغزة خصوصاً وأوضاع جبهات الإسناد في لبنان واليمن والعراق. وقالت العلاقات الإعلامية في حزب الله، في بيان اليوم الجمعة، إنّ اللقاء تباحث أيضاً حول "آخر مستجدات المفاوضات القائمة ‏هذه الأيام وأجوائها والاقتراحات المطروحة للتوصل إلى وقف العدوان على الشعب الفلسطيني في قطاع ‏غزة".وأكد الطرفان "مواصلة التنسيق الميداني والسياسي وعلى كل صعيد بما يحقّق الأهداف ‏المنشودة". وتترقب الساحة اللبنانية مفاوضات وقف الحرب على غزة وسط أنباءٍ تتحدث عن أنّ حركة حماس والاحتلال الإسرائيلي على وشك التوصل إلى اتفاق إطاري لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، ما من شأنه أن يؤدي إلى إنهاء المواجهات العسكرية الدائرة على جبهة لبنان الجنوبية وفق تأكيدات مسؤولين في حزب الله. وأكد مصدرٌ نيابيٌّ في حزب الله لـ"العربي الجديد" أنّ "موقفنا بات معروفاً، عندما تتوقف الحرب في غزة، يتوقف إطلاق النار في لبنان".فيما قال عضو المجلس المركزي في حزب الله حسن البغدادي إنّ "العدو الإسرائيلي يعرف جيداً قدرات المقاومة ‏الإسلامية، وهو الذي خَبرها منذ 42 سنة لا تملّ ولا تتعب، وكلّ يوم تراكم من قدراتها وخبرتها وتظهر بعضاً من ‏بأسها وعند الشدائد تزداد تصلّباً وإيماناً".وأضاف البغدادي: "بالأمس فقدنا مجاهداً وقائداً من قادة المقاومة قد اختاره الله شهيداً.. شهادة أبو نعمة (محمد نعمة) زادتنا إيماناً وصلابة، والمقاومة أظهرت من لحظة استشهاده تجلّداً ورداً على العدو بما يتناسب مع ‏مقام الشهيد، وهذا ما سيجعل العدو يندم على فعله ويتعرّف أكثر على طبيعة المقاومين من أنّ سقوط الشهداء يرفع ‏من مستوى عطائهم ويُبرز كوادر جديدة تمتلك الخبرة والإمكانيات، وهذا ما يجب أن يكون درساً لإسرائيل، من أنّ ‏قتل الكوادر لا يُضعف المقاومة بل يزيدها حضوراً وعناداً وقوة".‏ وقال البغدادي خلال لقاءٍ سياسي في الضاحية الجنوبية لبيروت: "سيكون الرد على تجاوزات العدو ‏الإسرائيلي بما يتناسب وطبيعة خروج العدو عن الضوابط، وهذا ما نشاهده من المقاومة في تصدّيها القوي في ‏الحرب القائمة وسيبقى المعيار (العين بالعين والسّن بالسّن والبادئ أظلم)".‏وكثف حزب الله، أمس الخميس، عملياته العسكرية ضد مواقع وتجمّعات جيش الاحتلال الإسرائيلي رداً على اغتيال القيادي محمد نعمة ناصر مستهدفاً أكثر من 10 قواعد وثكنات عسكرية ومقار قيادية، مستخدماً المسيّرات وصواريخ بركان الثقيلة وغيرها من الأسلحة المتطورة النوعية.

1